أحمد بن علي القلقشندي
365
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
وعشر دقائق . قال في « المشترك » : وهي من مشاهير بلاد أرّان . قال المؤيد صاحب حماة : وأخبرني من أقام هناك أنها على مرحلتين من بردعة ، وبردعة عنها في جهة الغرب بميلة يسيرة إلى الشمال ، وهي قصبة تلك الناحية ، وهي في مستو من الأرض وفيها بساتين كثيرة ، وبها التين الكثير ، وقد شهر أن من أكل من ذلك التين حمّ . ( ومنها ) شروان . قال في « اللباب » : بفتح الشين المعجمة وسكون الراء المهملة وفتح الواو ثم ألف ونون في الآخر - وهي واقعة في الإقليم الخامس من الأقاليم السبعة . قال ابن سعيد : حيث الطول ثمان وستون درجة وست وخمسون دقيقة ، والعرض إحدى وأربعون درجة وثلاث وأربعون دقيقة . قال في « اللباب » : بناها أنوشروان فأسقطوا أنو للتخفيف وبقي شروان . قال ابن سعيد : وهي من أرّان . وكانت قاعدة لبلادها ، ثم صارت مملكتها مضافة إلى أذربيجان قال : وبشروان الدّربند المشهور . قال السلطان عماد الدين صاحب حماة : وهو المعروف في زماننا بدربند باب الحديد . قال ابن الأثير : وقد خرج منها جماعة من العلماء . ( ومنها ) باب الأبواب . قال في « تقويم البلدان » : بإضافة الباب المفرد الذي يدخل منه إلى جمعه . قال في « القانون » : ويعرف باب الأبواب بدربند خزران . قال في « تقويم البلدان » : ويعرف هذا المكان في زماننا بباب الحديد بإضافة الذي يغلق إلى الذي يتطرّق . قال ابن حوقل : وهي على بحر طبرستان ، وتكون في القدر أصغر من أردبيل قال : ولهم الزرع الكثير وثمار قليلة تحمل إليهم من النواحي . قال : وهي فرضة الخزر والسّرير وسائر بلاد الكفر ، وهي أيضا فرضة جرجان والدّيلم وطبرستان ويجلب إليها الرقيق من سائر الأجناس . قال في « تقويم البلدان » : وهذه الصفات التي ذكرها ابن حوقل على ما كانت في زمانه ؛ أمّا اليوم فعن بعض المسافرين أن باب الحديد بليدة هي بالقرى أشبه ، على بحر الخزر وهي كالحدّ بين التتر الشماليين المعروفين ببيت بركة وبين التتر الجنوبيين المعروفين ببيت هولاكو ، وبها حاكم يكاتب عن الأبواب السلطانية بالديار